Free Web Hosting | free host | Free Web Space | BlueHost Review

التلوث و الرضاعه
عوده الانسان و عبقريه الخليه نموذج صيني التلوث و الرضاعه القدوه الصحيحه برنامجنا الخاص علاجات غذائيه

          

التلوث الغذائي

    التلوث الغذائي تعبير اتسعت دائرته كثيراً ويمكن القول أن التلوث الغذائي تضاعفت نسبته خلال الخمسين عاما الماضية بشكل مزعج لصحة البشر عموماً.

    وللأسف فان التطور التكنولوجي الهائل الذي يتمتع به الإنسان هو سبب هذا التدهور الغذائي وتلوث الغذاء.

    فالتصنيع الغذائي والذي ترتب عليه في عفوية مطلقة إضافات كيميائية في تجهيز وحفظ الغذاء والوجبات السريعة بما تحتويه من إضافات حفظ وتعليب، والثلاجة المنزلية التي يحفظ فيها الطعام لفترات طويلة. كل هذا رفع نسبة التلوث الكلى في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أكثر من 60%.

    نعم، نسبة التلوث الغذائي في "أمريكا" مالكة أعظم تكنولوجيا بما فيها تكنولوجيا الغذاء نسبة التلوث الغذائي فيا اكثر من 60% ورغم المحاولات المستمرة للتغلب على هذه المشكلة التي تهدد صحة الإنسان فان النتائج بكل أسف غير مشجعة.

    حقيقة هناك محاولات لاستخدام التسميد الطبيعي والوسائل الطبيعية المختلفة للتغلب على التسميد الكيميائي للنبات وحقيقة هناك محاولات مستمرة للابتعاد عن المبيدات الحشرية في الزراعة ولكن الغذاء النباتي مازال يرتع في التسميد والمبيد الكيميائي.

    وحقيقة تكنولوجيا البترول تحاول تخليق مواد بترولية مثل بنزين بلا رصاص لتقليل مشاكل العوادم على الزراعة والغذاء عموماً ولكننا مازلنا في البداية أما التلوث البكتيري فهو موضوع آخر لم يهرب من آثار التكنولوجيا المتقدمة.

    فالوجبات السريعة تضج بالبكتيريا والفيروسات والطعام "النيئ" والمطبوخ المحفوظ في الثلاجة كل يوم تزداد فيه البكتريا بالملايين وكلما زادت فترة الحفظ كلما زادت حدة المشكلة.

    سرطان الكبد أحد موضات العصر الحديث الافلاتوكسين متهم به الذي ينمو على الغلال التي لا تخزن تخزينا جيداً مثل القمح.

    أما المشكلة الأكبر فهي لجوء البعض إلى تناول القمح كما هو على نظام الماكروبيوتك، وهذه مشكلة خطيرة حيث أن الافلاتوكسين ينمو على القشرة الخارجية فتتحول نعمة الماكروبيوتك إلى نقمة وبدلاً من أن نتعامل مع طويل العمر صحيح البدن يزحف بسرعة سرطان الكبد إلينا ولذا كان نصيحتنا تناول جنين القمح كمركز طبيعي بلا مشاكل الدقيق وبلا مشاكل الافلاتوكسين.

    تعال معي الى نسبة السرطانات في الولايات المتحدة لتتأكد أن قمة التكنولوجيا مرة ثانية قد ضلت الطريق.

معدلات السرطان في الولايات المتحدة

عدد المصابين بالسرطان في الولايات المتحدة

في بداية القرن     1 لكل 27 شخصاً

في سنة 1950     1 لكل 8 أشخاص

في سنة 1985     1 لكل 3 أشخاص

    في عقد الثمانينات توفى 4.5 مليون أمريكي بالسرطان وإثنا عشر مليون يخضعون للرعاية الطبيعة ومليون ونصف عملية زرع أنسجة سنوياً.

    لقد ذكرنا نسب الولايات المتحدة في تلخيص شديد وهى إحصائيات أمريكية جاءت من جمعية السرطان الأمريكية فما بالك بالنسبة في دولة تتبع أسلوب الحياة الأمريكية وليس عندها الوعي ولا إمكانيات الولايات المتحدة.

 قفزة فوق المشاكل

    أن تلعثم العالم غربه قبل شرقه في إيجاد حل لهذا التلوث الغذائي يجعلنا نضع الأمل في سيدة البيت المصري وتاج صحته فإذا كان العلم يحاول أن يتغلب على المشكلة بخطوات هزيلة فإننا نجد أن هناك خطوات تقودها سيدة البيت المصري يمكن أن يكون لها اكبر الأثر في حل هذه المشكلة.

    أن الاهتمام بالطعام طازجا قدر الإمكان حتى ولو كان فقط في أيام الإجازات سيقلل مليارات كثيرة من البكتيريا التي تدخل المعدة المصرية لكل بيت يوميا.

    فإذا كان تواجد الطعام في الثلاجة يحمل مزايا كثيرة فانه شر لابد منه في أحيان كثيرة ولكن مراعاة الحفظ في الثلاجة في درجة حرارة مناسبة ولفترة معقولة كلما قلت فان كثيرا من المشاكل الواردة إلينا ستقل أيضا وكذلك فان مراعاة غسل الخضراوات والفاكهة أولا بأول وإبعاد الطازج عن المطهى سيقلل كثيرا من القفزة البكتيرية التي تحدث من اقتراب الطازج بالمطهى من الغذاء.

    كذلك فان مراعاة أن يكون غسل الأيدي في مكان ووسائل الطعام في مكان آخر سيضيف كثيرا لبرنامج المكافحة المنزلي للميكروبات.

    ومراعاة وضع المناشف في الشمس في فترة عدم الاستخدام أو استخدام المناشف الورقية سيقلل كثيرا من الترعرع البكتيري في المناشف المتروكة مبللة وسطا رطبا ومناسبا للتكاثر الميكروبي.

    أما مراعاة العادة المصرية الحميدة بتنظيف أسطح الطعام جيداً بعد الطبخ والأكل سيقلل كثيراً من الأرضية المناسبة للترعرع الميكروبي وانتقاله من طعام إلى طعام.

    أما الحفظ بالنسبة للغلال فيجب مراعاة الحفظ بعيداً عن الرطوبة وفى مكان جيد التهوية فعادتنا في الريف في حفظ الغلال في منازلنا دون مراعاة ظروف الحفظ المناسبة قد تؤدي إلى تسوس الغلال وإصابتها بالفطريات وسمومها وعلى رأسها الافلاتوكسين أحد المواد الأساسية المتسرطنة المعروفة.

    أن الإقلال من الوجبات السريعة قدر الممكن وتربية النشأ على حب الشكل الطبيعي للغذاء وانتمائه لمطبخ المنزل سيحد كثيراً جداً من مشاكل الوجبات الخارجية، لا أقول المنع فهذا اعرف انه مستحيل ولكن الإقلال ما أمكن.

    كذلك فان مقاومة الحشرات والقوارض في الريف والحضر هام جدا لمنع نوع آخر من التلوث الميكروبي وتفادي وصول هذه الأشكال للغذاء.

    إن المحاذير السابقة هامة للأصحاء كوقاية أما للمرضى و الناقهين فإننا نرى أنها تصبح واجبة لتزيد من قوة خط الجسم المناعي ويستعيد الجسم عافيته سريعا أما إذا كانت الأمراض مزمنة فان الاستمرار في خطوط المحاذير يصبح لا مفر منه.


 

لبن الأم قيمة غذائية ووقائية متميزة للطفل

    يتميز لبن الأم عن الألبان الصناعية باحتوائه على المقادير الغذائية المتوائمة مع نمو الطفل وتطوره فبينما يكون في الشهور الأولى غنيا بالبروتينيات والكالسيوم والفوسفور والماغنسيوم لشدة احتياج الطفل إليها فان هذه النسب تتغير مع نمو الطفل.

وتتميز الرضاعة الطبيعية بإكساب الطفل مناعة ضد الأمراض البكتيرية والفيروسية وكلما زادت فترة الرضاعة كلما قلت نسبة الإصابات الميكروبية إلى الحد الذي تصل فيه نسبة الإصابة للرضع طبيعيا إلى الرضع صناعياً (1:10).

وتؤكد الدراسات التي جرت على الأطفال المصابون بمرض السكر أن اغلبهم أرضعوا صناعيا.

كذلك فان الأبحاث تؤكد أن الرضاعة الطبيعية هي الوقاية الطبيعية للصغار وحتى في الكبار من امرض القلب وأمراض الجهاز الهضمي والسرطان والحساسية كذلك السمنة.

كذلك تؤكد الدراسات على أن نسبة الذكاء تزيد في الأطفال الذين يرضعون طبيعياً. أما هذا اللقاء العاطفي الحميم بين الأم ورضيعها في الرضاعة فانه يؤثر في الطفل إيجابيا في سلوكياته فالطفل الذي رضع طبيعيا اقل عصبية وخوفاً من غيره كذلك فان عدوانية الطفل تقل كثيراً في الرضاعة الطبيعية وينمو متوائما نفسياً.

فوائد الرضاعة الطبيعية للام

    الأم التي ترضع طبيعيا تستعيد رشاقتها بسرعة أكثر من الأم التي ترضع صناعياً. وتقل نسبة إصابات الصدر كثيرا بسرطانات والتهابات الثدي في الأمهات اللائي يرضعن. كذلك فان إصابات الرحم والمبيض بالأورام تقل كثيراً أيضا فيهن وتساعد الرضاعة الطبيعية على عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل سريعاً نتيجة لإفراز هرمون الاوكسيتوسين في الدم والذي يزيد بعد مص الطفل حلمة أمه.

فترة الرضاعة

يقول المولى عز وجل في محكم آياته ((والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة)).

    هذه هي قمة الكمال في فترة الإرضاع وهى عامين كاملين لمن أراد أن يصل إلى القمة. في دراسة إنجليزية أجريت سنة 1975 تؤكد الدراسة أن مدة الرضاعة لمدة عامين كاملين تميز الطفل كثيرا عن أقرانه الذين ارضعوا عاما واحدا في تكوين البدني والصحي والنفسي والمناعي ضد الأمراض.